بسم الله الرحمن الرحيم

المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية

في ذكري ال80 للإحتلال الفارسي الغادر للأحواز الحبيبة

رسالة مفتوحة إلى الفرس و دولتهم إيران

 ابى حمزة الأحوازي ، رئيس مجلس شورى المنظمة الإسلامية السنية الأحـوازية

هاهي 80 سنة تمر علينا و انتم في أرضنا ، غاصبين ، و لم تحترموا أي مواثيق سماوية أوإنسانية ، و لم تحترموا لا دين و لا شرع و لا عرف متعارف بين الشعوب و لا أي عهد من العهود و ضلت نظرتكم لنا ، نظرة الطامع الذي لا يريد أن يترك في أرضنا لا شعب و لا ثروات فدمرتم ما دمرتم و بدأتكم بلشعب الأعزل و انتم بلطيارات و الدبابات و المدراعات و الجرافات تقتلون و تدمرون و تهدمون بيوتنا علي رؤسنا ، و تدمرون بيئتنا و بيئة خليجنا العربي الذي وصلت يد اول إنسان له منذ 8 ألأف سنه و هم أجدادنا الساميون ، و حرفتكم التاريخ و جففتم ميائنا العذبة و جففتم الأهوار و الزرع و حاربتم لغتنا و إيماننا بديننا و حريتنا علي أرضنا و لم تكتفوا بذلك ، بل إستوطنتم في أرضنا و سكنتم في أراضينا و سرقتم ما سرقتم من ثرواتنا ( النفط و الغاز و المياه و الفولاذ و الكهرباء و ... ) و نحن نعيش في فقر و بطاله و حاجه ، و حاولتم تدميرنا بتدمير شبابنا فنشرتم المخدرات بجميع انواعها و نشرتها مافياتكم ، مافيات آيات الله (آيات الشيطان ) ، تأتون بها من هيرات و تعبرون إلي مشهد و كل المدن الفارسيه و لا تنشرونها إلا في الأحواز و دول الخليج العربي ، لم تكتفوا بذلك ، بل طمعتم بجميع بلاد العرب .

 فبعد غدركم أمير الأحـواز و أعتقاله غدراً و قتله بلسم غدراً كعادتكم ، إتجهت أعينكم إلا باقي دول الخليج " العربي " ، فبداء شاهكم المغبور و والده ، بتهديد الخليج العربي و دوله بجيشكم و هددتم العراق و أحتلتم الجزر العربية الإماراتية زوراً و غدراً و بمساعدة الأجنبي و هذا حالكم ، و تدعون انكم معنا و انتم مع أعدائنا الصهائنه و غيرهم ضدنا ، ويلكم من التاريخ هددتم البحرين و مازلتم و كذلك قطر و ، اعمالكم الإرهابيه وصلت الكويت الشقيق و العراق و المملكه العربيه السعوديه الشقيقه ، و لبنان و مصر و اليمن و ... و كانت هذه إستراجيتكم و مازلتم ، في الطمع في بلاد العرب و المسلمين و أحتلالها ، و بعد ما سرق الخميني ثورة أبطالنا في الأحواز و عمالنا و مدرسينا و ... و العاملين في شركة النفط ، بعد ما إضربوا عن العمل وشلوا دولة الإحتلال مالياً ، أتي خمينيكم و زرمته من المجرمين كمدني و خلخالي و رفسنجاني و خامني اي و ... و بدء علينا إحتلال جديد أشد ظلماً و غدراً و تسمون دولتكم اليوم إسلاميه !! ، بل هي دوله حيوانيه ، لا تحترم دين و لا إنسانيه ، بل تعدت تصرفاتها حتي تصرفات الحيوانات المفترسه ، هل من القرآن الكريم ان تدمرون و تفسدون في الأرض و البئية و تلقون موادكم الكيماويه و مجاريكم في الخليج العربي و أنهرنا وأراضينا الطاهره ، هل من الدين أن تقتلون أبنائنا من التعذيب و تقطعون أعضائهم ، هل من الدين ، محاربة الثقافة العربية الأحوازية في الأحواز و تحاولون ان تنسوا أبنائنا و من الروضه و الإبتدائية حتي التعليم العالي ( إن سمحتم للأحوازي بدراسه ) لغتهم العربية و حتي تحاولون ان تنسونا لغتنا و حتي في ثورة الستلايت التي حاولتم فيها اخذ جميع الأطباق الفضائيه و أجهزة الإستقبال و ذلك حتي لا يشاهد أبنائنا القنوات و الفضائيات العربية و يعرفون ما يجري في  العالم بعيداً عن تشويشاتكم و تحريفاتكم النفاقية و منها الموت لأمريكا و انتم أصدقاء أمريكا و الموت لإسرائيل و رئيسكم يحن و يتكلم مع إبن وطنه اليزدي كاتسوف و ناقص يتكلم مع الطهراني المجرم موفاز و الوثائق الخطيرة التي سربت من مكتب الملعون خاتمي و هي قطرة في بحر ، و الله يعلم كم هي الخطط و الوثائق السرية التي هدفها و هدف خططكم تغيير الطبيعة السكانية في بلادنا و إبادتنا جماعية خلال 10 سنوات كحد أقصي .

 و قمعكم ثورات شعبنا المعاصرة كثورة سنة 1979 و1985 حينما وصفتمونا بلغجر و ثورة سنة 1994 حينما سرقت أراضينا علي أيديكم بحجة مشاريع قصب السكر و ثورة سنة 2000 و هي ثورة المياه في عبادان و ثورة سنة 2001 و هي ثورة الستلايت (أجهزة إستقبال القنوات الفضائية) و ثورة  إستقلال الأحواز و التي بدأت شراراتها يوم ال13 نيسان سنة 2005 م و قمعكم وصلنا للذروة في هذة الثورة المباركة التي لم و لن تهداء و هدفها الإستقلال عن دولتكم الشوفينية الظالمة  نتنازل و نقول لكي يا إيران  نرجو الإستماع لنداء العقل إن كان لكي عقل و لنداء الدين الذي تتاجرين فيه و لم يبقي منه سوي الأساطير و يالثارات الحسين ( و الحسين (ض) برئ منكم و من شعوذاتكم ولو كان في زمانكم لقتلكم يا دجالين ) و ولاية الفقه و البدع التي لا تعد و لا تحصي و تحكمون الناس بلروايات و الأكاذيب و التحريرفات في السنة و ... نرجوا أن تحسبون المعادلة التي نحن فيها و انتم و هي نضال شعب مظلوم يستمد قوته من الله سبحانه و إيمانه لرب واحد الذي سخر لخدمتنا السموات و الأرض و في سبيله نستشهد و نحارب أعداء الدين و ندافع عن أنفسنا و الذي بعث فينا خير الخلق المصطفي (ص) العربي الأمين و أوجد فينا آل البيت و الصحابة و السلف الصالح و هم خير قدوة للنضال و هم أجدادنا و يستمد قوته كذلك من إيمانه بقضيته و بحقوقه و جذوره التي إمتدت في أرض الأحواز 8 آلاف سنة و انتم الذين ليس لديكم حتي قرية تاريخية في الأحواز و في الخليج العربي و يصعب علي أي مخلوق تدمير الجذور التي طهرت كل شبر منها أجدادنا و آبائنا و شهدائنا الأبرار بدمائهم الطاهرة دفاعاً عنها و هي عندنا الأغلي و لم و لن نفرط فيها ما دام في عروقنا دم و كان هنالك أحوازي في أرض الاحواز العربية و العالم و تستمدون قوتكم و قدرتكم الموقتة يا إيران من الظلم و الكفر بإلله و سنته علي تغيير أي قوم مفسدين في الأرض و البيئة و الظالمين لعباده و قوتكم هذه فانية لا محالة فلن تفيدكم طائرة و لا دبابة و لا قواصه و لا أسلحة دمار شامل و لا جيش حتي لو كان عديده مئات الملاين من الأفراد .

فكل هذه ستّلاشي أمام الله و قدرته و سنتة و هو مع الحق ضد الباطل و إرادة شعبنا الباسل الصامد و المستمر بإنتفاضة الإستقلال و هي الحق و بطشكم بنا و قتلكم و إعقالاتنكم و ... لشعبنا هو البطل، فهلا إعتبرتم من دولة ظالمة ملحدتة و هي الإتحاد السوفيتي البائد و الذي كان أقوي منكم و أوسع نفوذاً بمرات فدمره الله عزوجل في ليلة و ضحاها و و جعلها تعيش مجاعات و أزمات إقتصادية و عسكرية و سياسية و صارت كأن شئ لم يكن  و هذا كمثال حي و ليس للحصر و الأمثلة كثيرة و لاتحصي و التاريخ مليئ ، و الله سبحانه أعطاكم علامات لم تعتبروا منها و هو الجفاف الالمخيف لأرضكم و الزلازل المستمرة و التي ستأتي لإيران قريباً حسب مصادر العلماء بإذن الله و الكوارث الطبيعية و البراكين و سلط عليكم الله أعداء داخلياً و خارجياً و فضحكم و كل هذا و لم تعتبروا ، نرجوا أن تدرسوا الإمور و لا تتبعوا نداء الشيطان في تعاملكم مع شعب عربي عريق له جذور في أرضه الأحواز أقوي بكثير من أن تمحي و أن تستجيبوا خيراً لكم و أن تنسحبوا قواتكم المحتلة الغير شرعية علي أرض ليست ملكها و مستوطنيكم الفرس و عملائكم ، الطابور الخامس و كفانا الله شر القتال و دحركم بعد كل مجازركم في أرضنا علي شعبنا الأحوازي الصامد إلي جهنم و بإس المصير.

                                المنظمه الإسلاميه السنيه الأحوازيه

الثلاثاء 1 ربيع الأول 1425 هـ
20 / 4 / 2004
 
للأتصال بنا 

منظمة ميعاد الأم
للعودة للصفحة الرئيسية