بسم الله الرحمن الرحيم

المنظمة الإسلامية السنية الأحـوازية

التابعة لمنظمة تحرير الأحـواز- ميعاد

 

مؤسسة الدراسات القومية الأحـوازية

قسم التثقيف و التوعية الثورية

 

تنظيم الجبهة

 

لكل حرب تحرير شعبيه مبادئها و أصولها التي تؤثر عليها لتجعلها تكتب ناجحة في التاريخ , من هذا المنطلق قررنا نشر مبادئ حرب الغوار لرفع مستوى الوعي العسكري الشعبي بين جميع المناضلين المجاهدين في أرض الوطن. ندعو جميع المناضلين خاصّه أعضاء وحدة حماة الوطن التابعة للمنظّمة الإسلامية السنية الاحوازية الى دراسة كيفية تطبيق هذه المبادىء بما يتناسب و الخصوصية الجغرافية الاحوازية و لتكن هذه المبادىء النواة لنظام عسكرى فاعل لجيش شعبى أحوازى و جميع الخلايا العسكرية المجاهدة فى الاحواز المحتلة و سننشرها حسب الاولوية و الأهمية إن شاء الله و من الله العزيز القدير القــوي التوفيق.                                                                         

 

 

التــخريب

 

  التخريب سلاح لا يقدّر ثمنه لدى الشعوب التي تخوض حرب الغوار ,  يتعلّق تنظيمه مباشرة بالمنظّمة المدنيّة السريّة ,إذ إنّ عمليّات التدمير لا تتم إلا خارج المناطق التي يشرف عليها الجيش الثوري . غير انّه ينبغي وضع هذه المنظّمة مباشرة تحت إمرة أركان حرب ألغوار , و هي المخوّلة تحديد الصناعات و المواصلات و الأهداف التي ينبغي أصابتها.                                                  

لا يمتّ التخريب بصلة إلى الإرهاب فالإرهاب و الاغتيال الفردي طرق تختلف عن التخريب اختلافا مطلقا و نحن على يقين صادق من أنّ الإرهاب سلاح سلبي لا يعطى الآثار المرغوبة أبدا و إطلاقا و يمكن أن يبعد الشعب عن حركة ثورية , في حين يتسبب لدى ممارسيه بخسائر بشريّه لا تتناسب مع النتائج الحاصلة غير أنّ يمكن اللجوء بالمقابل إلى اغتيالات فرديه و لكن في بضع حالات خاصّة جدا مثلا لإزالة أحد رؤساء القمع و لكن لا يجوز في أية حال استخدام عتاد بشرى متخصص لإزالة قاتل صغير يمكن أن يتسبب موته في القضاء على كل العناصر الثوريين الذين اشتركوا في مقتله بالإضافة إلي ضحايا الانتقام اللاحق . نحن قـد نعترض علـى مبدأ عدم اللجوء إلـى الاغتيال الفردي في هذه المبادئ، فنحن نـرى أن الاغتيال الفـردي لرؤوس و قيادات أي تشكيل عسكري أو إستخباراتي لقوات الاحتلال هـي الطريقة للتخلص من هؤلاء الجبناء المحتلين الذين هم أداة لقمع ثورات شعبنا و تثبيت الاحتلال و كذلك الاغتيال الفـردي هو نافع مع العملاء الذين    هم حجر عثرة في طـريق الثورة الأحوازية و في طـريق الانتفاضات المستمرة في الأحواز المحتلة.                                                                                 

ثمّة نمطان ضروريّان مختلفان من للتخريب : التخريب على النطاق الوطني ضد أهداف معيّنه و التخريب على مقربه من خطوط القتال. يجب أن يستهدف التخريب على نطاق وطني بصوره أساسيّه تدمير المواصلات. يمكن تدمير كلّ نوع من المواصلات بطريقه مختلفة بيد إنّها عرضه للإصابة كلّها. يسهل تدمير أعمدة البرق و الهاتف بنشرها حتّى ما قبل آخرها بحيث أنها تظهر ليلا بمنظر سليم ثم يسقط أحدها فجأة فيجرّ سائرها في سقوطه مسببا تعطيلا واسعا.                                                                             

كما يمكن تخريب الجسور بنسفها بالديناميت و إذا لم يتوافر الديناميت يمكن تدمير الجسور الحديدية بحِمْلاج أكسجيني أيدروجينى . يجب قطع الجائز الرئيسي و الجائز الأعلى الّذين يحملان الجسر الحديدي و متى تم قطع هذين الجائزين بالحملاج يعمل مثل ذلك من الطرف الآخر أيضا .هكذا ينقلب الجسر على جنبه فيلتوي ثمّ يهوى. إنّها أنجح وسيله لتدمير جسر فلزي بلا ديناميت . يجب تدمير السكك الحديدية و الطرقات أيضا و كذلك الكهاريز . و يمكن أحيانا بث الألغام في القطارات , يتعلّق ذلك دائما بقوةّ الغوارة. كذلك يسمح عتاد ملائم بتدمير الصناعات الحيوية في كل منطقة (أنابيب نفطنا المنهوب) عندما تدق الساعة. ينبغي أن تؤلف مسألة التخريب خطة شاملة , فلا يجوز تدمير مجال عمل إلا في اللحظة الحاسمة , لأنّ تدمير كهذا يستتبع نزوحا جماهيريا بين العمّال و يؤدّى للمجاعة . يجب القضاء على الصناعات التي تخص شخصيات العهد و بذل الجهد لإقناع العمال بضرورة ذلك إلا إذا أدّى القضاء عليها إلى عواقب اجتماعية فائقة الخطورة.                                                   

 

إننا نُلِحُّ على أهمّية تخريب طرق المواصلات. إنّ المواصلات السريعة هي السلاح الأكبر لدى جيش العدو ضد الثائرين في الأرض غير الوعرة . لذا يتوجّب علينا أن نحاول تدمير هذا السلاح باستمرار بنسف جسور(نقصد هذا التركز علـى الجسور التي تربط الوطن المحتل بدولة الاحتلال لمنع قدوم الدعم لقوات الاحتلال في الأحـواز) السكك الحديدية و ألكهاريز و الأعمدة الكهربائية و الهاتف و حتّى أنابيب المياه (النفط و الغاز) و بكلمه , تدمير كل ما لا يستغني عنه في الحياة الحديثة.                                                      

التخريب ضروري أيضا قرب خطوط القتال , على النحو ذاته , لكن بإقدام و تفان و تواتر أعظم بكثير . يمكن التعويل في هذه الحالة على عون فائق القيمة , هو الذي تقدّمه الدوريّات الجوّالة التابعة للغوّارة و التي يمكنها هبوط المناطق المعنية و مساعدة أعضاء المنظمة المدنية في أداء مهمتهم . و هذا أيضا يستهدف التخريب في المواصلات قبل كل شيء. ينبغي تصفية كافة المعامل و مصانع الإنتاج العسكري بتزويد العدو بما يلزمه لمتابعة هجومه على القوى الشعبية.                                                                     

             

إن التركيز علـى الأهداف الأسـهل و التي لها أهميتها لدى العـدو و تخريبها و تدميرها سهـل لـدى المقاومة الأحـوازية لهي أفضل و أسهل و أنجع طريقة  لإلحاق الأذى بالمحتل و في نفس الوقت تقلل الخطورة علـى المناضلين المنفذين.                 

                    

يجب الاستيلاء على مخزونات العدو و قطع تموينه و إذا لزم الأمر يجب إخافة ملّاك الأراضي الذين يودّون بيعه منتجات زراعتهم و حيواناتهم و إحراق السيارات (الفرس و المستوطنين و من يتعامل مع الاحتلال) التي تتجوّل على الطرق و استخدامها لسد الطرق. و لدى كل عمل تخريبي و في نقاط معيّنه على بعد كبير أو صغير من موقع إجراء العمل يجب إحداث مناوشات متكررة مع قوّات ألعدو باستخدام طريقة الضرب و الهروب على الدوام. لا ضرورة لإبداء مقاومة كبيره. يكفى مجرد التأكيد للعدو إنّه حيثما يحصل تخريب ثمّة قوى غواريّة على أهبة الاستعداد للقتال لإجباره بذلك على ألاّ يتنقّل إلّا متألّباً محترزا. هكذا يتم إنزال الشلل شيئا فشيئا بكل المدن القريبة من مناطق نشاط الغوار(الثوار الأحـوازيين).                                                                    

يتبع

 

5/11/1427

25/11/2006

 

المنظمة الإسلامية السنية الأحـوازية

التابعة لمنظمة تحرير الأحـواز (ميعاد)  

المؤسسة الدراسات القومية الأحـوازية  

للأتصال بنا


منظمة تحرير الأحـواز - ميعاد الأم

للعودة للصفحة الرئيسية