أهل فارس الدخلاء و أعيادهم المتمثلة بثقافتهم الهزيلة
لقد أحتفل العملاء الأقزام ، الحاقدين على الإنسانية المتمثلة بعبادة النار ( القز على النار ) تمهيدا لاحتفالاتهم الخاصة بهم بما يسمونه عيد نوروز( عيدهم الكبير ) وهم يحاولون ومن خلال وافديهم واتباعهم في منطقة الخليج العربي ومنها الاراضي الكويتية محاولين بهذه خططهم الخبيثة ان يرسخوا دعائم ثقافتهم البذيئة والدخيلة ترسيخها في ارض غير خصبة لقبولها ويقصدون من وراء ذلك مأرب وأهداف سياسية لخلخلة أمن واستقرار المنطقة ومناورات لعرض عضلاتهم وتجيش عملائهم ووافديهم في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن مغشوش بهم وتدعمها أوكار مخابراتهم واستخبار اتهم ( السفارات ) للتمرد في منطقة الخليج وعلى دولها, وهم يتصرفون وكأنهم هم أهل البلاد وهم أصحاب الأرض وهم الذي يحكمون بشعوب سكان المنطقة. كما أننا نعتبر احتفالات مستوطنيهم في الأحواز وعساكرهم التي تمهد لهم الطريق وتأمن لهم الحماية بمثابة (( الاحتفال وفرح بعد ما اسالوا دماء ابناء الأحواز ورملوا النساء ويتموا الأطفال)). فالامهات الأحوازيات في حزن عميق وهؤلاء الدخلاء والعنصريين الذين قتلوا ابنائهن يحتفلون امام اعيننا. أن شعبنا الأحوازي يعرف تماما أن بما يسمونه عيد نوروز و قفز هؤلاء القرود من على النار, فهي ثقافة غريبة ودخيلة على أراضينا وثقافتنا العريقة والغنية بالمعاني والإنسانية.
المؤسسة الأحـوازية لفضح إيران: أدناه نماذج من عمليات احتفالاتهم
المنظمة الاسلامية السنية الأحوازية التابعة لمنظمة تحرير الأحواز, الأم - ميعـــاد- 16/صفر/1427 هـ الموافق: 16/3/2006 م |